أنواع الزواج وحكمه في الإسلام

أنواع الزواج وحكمه في الإسلام

هناك الكثير من الأسئلة التي تراود موضوع وأنواعه، كذلك بالنسبة لأنواعه كافة هل هي حلال أم حرام، ففي مجتمعنا العربي يوجد أنواع عديدة للزواج تم فرضها بحسب الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وأيضاً هناك بعض من الأسباب الخارجية كالرغبة بتقليد المجتمع الغربي.

لذلك يجب معرفة أنواع الزواج هذه والتنبيه على شروطها كافة، وحكم الدين والشرع منها.

ال أو الزواج الحلال:

يكون الزواج شرعي وحلال في حال استيفائه لكافة الشروط، وهي:

  • القبول بين و.
  • حق الفتاة في اختيار شريك مناسب لحياتها.
  • وجود الشهور، إذ يجب وجود شاهدين على عقد الزواج.
  • الإشهار بالزواج وهو الشرط الأخير من الشرعي، أي يجب معرفة الأهل والأقارب بالزواج.

أنواع الزواج:

1 – : يكون زواج المسيار بعقد الرجل زواجه على امرأة بموجب عقد شرعي يستوفي به الأركان، ولكن تقوم المرأة بهذا الزواج بالتنازل عن النفقة والسكن.

وعلماء الدين رأوا أن هذا الزواج هو زواج شرعي ولكن بتنازل المرأة عن بعض حقوقها، وهذا الزواج في الغالب هو الزواج الثاني، أو الثالث حيث أنه من النادر زواج الرجل زواج مسيار لأول مرة في حياته.

بحيث يعد زواج المسيار كنوع من نوع تعدد ات، ويجب أن يتحقق به العدل في كسوة البيت والمأكل والمشرب، والفرق هنا هو تنازل المرأة عن بعض من الشروط برغبتها هي وليس بإجبار من أي شخص كان.

2 – :

يكون هذا الزواج بزواج الرجل من امرأة مقابل مبلغ من المال ولفترة معينة، وينتهي هذا الزواج بمجرد انتهاء الفترة المحددة بلا طلاق.

كما ولا يوجد بهذا الزواج أي شرط كالسكن والنفقة، وفي حال توفي أحد لا يرث أحدهما الآخر، ويعد هذا الزواج محرم في الشرع.

بحسب ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإنّ الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهنّ شيء فليخل سبيله “.

3 – :

يقوم الرجل بهذا الزواج بكتابة عقد بينه وبين المرأة التي سيتزوجها، وهذا العقد عبارة عن ورقة تثبت أن هذه المرأة هي زوجته، يتم هذا العقد بوجود شاهدين اثنين، وتنسخ هذه الورقة إلى نسختين لتبقى واحدة مع الرجل، والنسخة الأخرى مع المرأة.

اختلاف هذا الزواج عن الزواج الشرعي هو أنه قد يكون غير مكمل لأركان والشروط الواجب توافرها من أجل اكتمال عقد الزواج الشرعي بشكل صحيح، كما ولا يتم تسجيله بالمحكمة ولا بأي جهة مختصة بذلك.

وإن حكم هذا الزواج يختلف بحسب ما جرى عليه من نقص أو خلل، ففي حال فقدت أحد الأركان الرئيسية للعقد يعد هذا العقد ناقصا ويجب إتمام ما نقص منه في حال كان ذلك لا يؤثر على صحته إتمامه.

أما في حال كان هذا النقص في أركان هذا العقد فهذا يعني أنه باطل ومحرّم على الإطلاق، الأمر الذي يستوجب فسخ العقد والتفريق بين الزوجين.

وأخيراً كان هذا تعريف بالزواج الشرعي، وتعريف بأنواع الزواج وحكم الإسلام من كل نوع هل هو باطل أم صحيح ومحلل، لنكون بذلك قدمنا تعريف بسيط بأبرز ما ورد حول هذه المواضيع.

المزيد من القراءة

Post navigation

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *