مكونات خريطة الحب الخاصة بك

مكونات خريطة الحب الخاصة بك

لا يمكن للإنسان أن يدرك بأن الأفكار والمبادئ التي يضعها نصب عينيه أثناء بحثه عن خريطة الذي ستحدد شريك حياته المستقبلي هي في الواقع ذاتها التي يحملها ذويه.

فالفرد باللاشعور غالباً ما يبحث بلا وعي عن من يشبهه في التربية ومن يحمل أفكار عائلته التي نشأ وترعرع فيها.

خريطة ال:

يمكن تعريف خريطة الحب على أنها تلك الأفكار التي تأصلت في العقل اللاواعي لدى الفرد وكبرت معه دون أن يشعر.

غالباً ما تشمل تلك الأفكار صورة الأب والأم والأشخاص المقربين للفرد، والتي تظهر بشكل واضح بلا أي شعور منه عند بحثه عن شريك حياته.

تختلف خريطة الحب من شخص لآخر وتختلف تلك الصورة الذهنية التي تتكون في عقل كل منا بحسب البيئة التي نشأ فيها والأنماط التربوية التي تلقاها.

فالمعايير التي تلائم أحد الأشخاص قد لا تلائم فرد آخر تربى في بيئة مختلفة ورعته أم مختلفة.

مكونات خريطة الحب الخاصة بك:

تقوم خريطة الحب الخاصة بك على جوانب عديدة، تتحد جميعها لتشكل ال التي تبحث عنها في شريك حياتك دون أن تشعر نذكر تلك الجوانب والمكونات في ما يأتي:

الرغبة بإعادة بناء أسلوبك القديم:

عند البدء بالبحث عن شريك الحياة المستقبلي، يقوم العقل اللاواعي بإيقاظ الرغبة لدى الفرد بإعادة أسلوب الحياة الذي نشأ عليه وكبر معه، من دون إرادة منك يعمل مخك العتيق على توجيهك لاختيار ما يشبه نمط حياتك السابق.

يمكن لهذا الأمر أن يفسر شعور الدفئ الذي ينتاب الشخص عند مقابلته لمن يحمل شيئ من صفات والدته وهو الأمر الذي يجعله منجذباً للتواصل معه وإبقائه في حياته ليستمد منه ذلك الإحساس دون أن يشعر بذلك.

الصورة التي تحملها في عقلك الباطن:

يحمل كل منها صورة ذهنية في عقله اللاواعي تمثل نظرته للجنس الآخر والصفات التي يرغب بتواجدها فيه، تعتمد تلك الصورة على الأشخاص الذين ترعرعت معهم من أم وأب وأخوة ومن هم مؤثرين في حياتك.

تتكون تلك الصورة في العقل دون أن يشعر الشخص فأصوات الأفراد وطريقة تعاملهم مع المواقف المختلفة ولغة الجسد الخاصة بهم كلها تتحد لتشكل لك المعايير التي تجذبك لفرد ما دون الآخر.

بحسب خبراء فإن اتفاق صفات مع تلك المعايير التي تتمثل في الصورة الذهنية تجعلك أكثر انجذاباً له والعكس صحيح فكلما قل التشابه بين صفاته وصفات صورتك الذهنية كلما قل انجذابك نحوه.

بحثك عن نصفك الآخر:

عندما تتخذ القرار بالبحث عن شريك حياة، تتوضح معالم خريطة الحب الخاصة بك ذلك حين يبدأ دماغك بتحديد مستوى التوافق بينك وبين الشريك.

يظهر ذلك جلياً عندما تقابل شخصاً من الجنس الآخر حيث يقوم عقلك الباطن بتقييم مدى التوافق بينكما من خلال اتفاقه مع معايير صورتك الذهنية.

بعد قيام العقل بذلك التقييم تقوم أنت برد فعل تلقائي تجاهه فإما أن تبقي علاقتك معه سطحية دون بناء أية روابط أخرى وإما أن تتخذ قرار بإمكانية إنشاء وهو الأمر الذي يجعلك ترغب بتعميق علاقتك معه ومشاركته لتفاصيل حياتك المختلفة.

قواعد خريطة الحب:

  1. الشريك الذي يتوافق مع صورتك الذهنية يمكن أن لا تتوافق أنت مع صورته.
  2. الصور الذهنية التي تنشأ من اتحاد مجموعة معايير حصرية وفريدة لك وحدك.
  3. أنت تتأثر بالمحيط الذي تربيت فيه دون أن تشعر بذلك.

في نهاية هذا المقال الذي تحدث عن خريطة الحب التي يمكن أن تتكون من جوانب عديدة نجد بأن وقوعك بالحب ليس أمراً عشوائياً بل هو أحد الأمور التي تحكمها مجموعة من القوانين العقلية.

المزيد من القراءة

Post navigation

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *